عليه شوارتسکوف: «أنت وحدك المسؤول. فإذا كنت تريد هذا، فلا مانع الدي» .
وبعد انتهاء العرض اقتحم أحد الحكمدراية غرفته، ولم يكن هذا الطالب يميل إلى شوارتسکوف وقد أخبره بذلك، وقد هدد في الواقع بطرد شوارتسکوف من ويست بوينت لو أمكنه ذلك.
وقف الطالب في وضع انتباه أمام شوارتسكوف وأخذ يعنفه بشدة على التطلع من خارج النافذة أثناء العرض العسكري، وقال له إنه سيدفع ثمنا باهظا لذلك. يروي شوارتسكوف في كتابه:>
«سيدي، أنا لم أشاهد العرض - لقد رأيتك واقفا على ذلك المقعد؛ أتظن أنك تستطيع خداعي! - سيدي، أنا لم أشاهد العرض - لم تشاهده؟ - لا ياسيدي.
فقال الطالب: حسنا، ثم انصرف خارجا، وكانت هذه نهاية المسألة. لقد صدق کلامي - رغم كراهيته لي - بسبب ميثاق الشرف، ولم يكن من المفترض أن أبلغ عن الزميل الذي شاهد العرض فعلا من خلال نافذتي، لأن فعله هذا كان خرقا للوائح، لا انتهاكا للشرف»
ولكن الأمانة تعنى أكثر من مجرد قول الصدق فهي تعني فعل الشيء
الصواب