-الفئة الثالثة: والتي تشمل"إسرائيل"التي بحد ذاتها فئة منفردة على الساحة الدولية، يمكن أن
نطلق عليها فئة القوة النووية غير المعلنة.
-الفئة الرابعة: وهي فئة الدول التي تمتلك قدرات نووية خاصة بالاستخدامات السلمية فقط، وتنتمي
لهذه المجموعة دول تضم: اليابان، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، وتعد إيران من بين هذه الدول.
وقد وقعت إيران على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1968، وصادقت عليها عام 1970، وتنص المادة الرابعة"على حق امتلاك برنامج نووي سلمي، وتؤكد طهران دائما عدم انتهاكها لأي من التزاماتها المفروضة عليها، وكذلك تصر على حقها في القيام بعمليات تخصيب اليورانيوم والتي تسمح بها المعاهدة (1) "
وبالتالي فالسياسة النووية الإيرانية تتحرك في إطار عدد من الدوافع والاعتبارات (2) ؛ تأتي في مقدمتها الدوافع السياسية والعسكرية، إضافة إلى الدوافع الاقتصادية والاستراتيجية، حيث يندرج تطوير القدرات النووية في إطار تصور کامل للسياسة الخارجية الإيرانية إقليميا ودوليا، ويقوم على هدف أساسي، وهو بناء مكانة متميزة على الساحة الإقليمية والقيام بأدوار متعددة في المنطقة. (3)
(1) محمد السعيد إدريس،"البرنامج النووي الإيراني: الأزمة - السيناريوهات المحتملة"، مصدر سابق، ص 3.
(2) محمد صادق إسماعيل،"من الشاه إلى نجاد .. إيران .. إلى أين؟"، القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، ط 1، 2010، ص 217?
(3) رفعت عبد الوهاب القوشة،"أزمة البرنامج النووي الإيراني ... التداعيات المحتملة على أمن المنطقة"، مجلة قضايا عربية (15) القاهرة: مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية، 2006، ص ص 68 - 69