-لقاء وزير الخارجية القطري"محمد بن جاسم آل ثاني"نظيره الإسرائيلي"شمعون بيرس"في الأمم
المتحدة عام 1993.
-زيارة نائب وزير الخارجية الإسرائيلي"يوسي بيلن"قطر، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين
في أكتوبر 1994.
-حضور وفد إسرائيلي اجتماعا في قطر حول المياه في الشرق الأوسط في ديسمبر 1994 ..
ومع تولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"السلطة في قطر، أجرت الدوحة محادثات مع إسرائيل للاتفاق على مشروع مبيعات غاز للكيان الصهيوني تصل قيمتها إلى 4 مليارات دولار في 29 أكتوبر 1995، (1) كما حرصت قطر على المشاركة في تشييع جثمان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق"إسحاق رابين"بعد اغتياله في أول نوفمبر 1995 (2) . واستقبلت الدوحة في نوفمبر 1995 وفدا إسرائيليا من أجل تسيير خط جوي بين الدوحة وتل أبيب، تمخضت نتائجه بتوقيع اتفاق في 18 نوفمبر 1995 لتسيير رحلتين بين الدوحة وتل أبيب (3) "
وفي هذا الإطار أجرت إسرائيل مفاوضات لاستيراد 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي القطري، وفي إبريل عام 1996 قام"شمعون بيرس"بزيارة إلى قطر تعد هي الأولى التي يقوم بها مسؤول إسرائيلي على
هذا المستوى؛ ويمكن اعتبار هذه الزيارة نقطة تحول في مسيرة تطبيع العلاقات بين قطر وإسرائيل؛ حيث استقبل استقباط رسميا، وأجريت معه محادثات تركزت على افتتاح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة على أساس متبادل (4) ، واصقا الزيارة بأنها حققت نتائج تفوق التوقعات المرجوة منها. (5)
وفي هذا الإطار أكد وزير الخارجية القطري"حمد بن جاسم آل ثاني"أن اتفاق فتح مكاتب تجارية لكلا البلدين في الدوحة وتل أبيب يعد حافزا للإسرائيليين بأن السلام مع
(1) شملان العيسى،"مجلس التعاون وعملية السلام في الشرق الأوسط"، مجلة السياسة الدولية، العدد 122، القاهرة: مؤسسة الأهرام، 1995، ص 164.
(2) مامون سويدان،"انعكاسات خط فك الارتباط أحادية الجانب على عميلة التطبيع"، مصدر سابق?
(3) مروان إسكندر، موقع قطر في الاستراتيجية الأمريكية"، مصدر سابق، ص 100."
(4) رفيق محمد البدرساوي،"تطور علاقات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل (1979 - 2005) "، رسالة ماجستير، القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 2006 - 2007، ص 147.
(5) إنعام رعد،"الصهيونية الشرق أوسطية من هرتزل إلى بيرس إلى النفق والخط المعاكس"، بيروت: شركة المطبوعات للنشر والتوزيع، ط 2، 1998، ص 379.