الصفحة 1200 من 1372

ألا يحتمل أن يكون قضية مشتركة مع المهدي. هل لديك أسباب تجعلك تظن أنه يفعل ذلك؟

بعد الإجابة على هذه الأسئلة، أرجوك أن تجيب إجابة كاملة على سؤال اللورد جرانفيل الخاص بالأعمال المرتقبة في فك حصار الحاميات، بما في ذلك حامية دارفور.

كان هدفي من وراء إرسال هذه البرقية، هو طرح سلسلة من الأسئلة المهمة على الجنرال غوردون، التي يمكن أن يرد عليها بشكل مدروس يمكن أن يحدث تأثيرا في لندن. يزاد على ذلك، أني أحسست، أن الأمر يتطلب مزيدا من التوضيح من جانب غوردون، لأنه قد يستغرب لتفاهة الأسئلة المطروحة عليه، والتي ربما يكون قد أجاب عليها مرات عدة. وفي الوقت نفسه الذي أرسلت فيه برقيتي الرسمية، أرسلت لغوردون أيضا الرسالة الشخصية التالية: أرجو أن تفهم، في ضوء رسالتي الطويلة المرسلة إليك اليوم، أني بإمكاني الإجابة على كثير من هذه الأسئلة بنفسي، لكني أود الوقوف على أرائك، ثم ارى ما إذا كانت متفقة مع آرائي أم لا. ولك أن تنظر إلى مسألة زبير باشا، كما لو كانت لا تزال قيد البحث، لكن حكومة الوطن لا يعجبها ذلك المقترح، وهي تطلب أسبابا قوية قبل أن توافق عليه. أرجو أن ترسل لي را دقيقا ومسيبا على النقاط المختلفة التي أثرتها في رسالتك

تلقيت في اليوم الثامن من شهر مارس، رد الجنرال غوردون، وجاء الرد على النحو التالي:"إرسال زبير يعني تخليص موظفي القاهرة من الخرطوم، وفك الحصار عن حاميتي سنار وكسلا. وأنا لا أرى أي مخرج أخر من هذا كله إلا عن طريق زبير، بحكم أنه من أبناء البلد، وبذلك يستطيع تجميع الناس من حوله، وبخاصة عندما يعلمون أنه سيقيم في البلاد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت