تنصيب توفيق
أغسطس - نوفمبر من العام 1879
أحوال البلاد، وزارة شريف باشا، تولى الخديوى رئاسة مجلس الوزراء، وزارة رياض باشا، العلاقات بين الخديوي والوزراء، السلطان يلغي فرمان العام 1873، اعتراض كل من فرنسا وإنجلترا، الشريعة الإسلامية في الولاية، حق عقد المعاهدات التجارية، وإبرام القروض، الجيش، منح الخليوي الأوسمة والنياشين، تعيين المراقبين، تقسيم العمل بين المراقبين، لجنة
التصفية
مع عزل إسماعيل باشا تكون العقبات الرئيسية التي كانت تقف في طريق الإصلاح المصري قد انتهت وأزيلت. يزاد على ذلك، أن نفوذ إسماعيل الخطير بقى فترة طويلة بعد تنازله عن العرش. واقع الأمر، أن إسماعيل باشا خلف ميراثا خاسرا لمن جاء بعده. كانت الخزانة العامة مفلسة. ونظام الجيش كان مهتزا، وكانت كل طبقات المجتمع المصري تحس بالاستياء، استاء الفقراء من الإجراءات القمعية التي كان حاكمهم يتبعها؛ واستاء الأغنياء لأن الخطر تهدد الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها؛