وزارة شريف
سبتمبر ديسمبر 1881
رغبة الباب العالي في التدخل، معارضة فرنسا وإنجلترا لذلك التدخل، إرسال مبعوثين أتراك إلى القاهرة، الآثار التي ترتبت
على إرسال هذه البعثة، إرسال السفن البريطانية والفرنسية إلى الإسكندرية، مغادرة عرابي القاهرة مع آلايه، ملاحظت على التدخل التركي، اختلاف إنجلترا وفرنسا في الرأي، ياس الخديوي، سياسة شريف باشا، أراء السير أوكلاند كولفن، سياسة عرابي، تمرد الجيش، عنف الصحافة المطية، موقف السكان المدنيين، ملخص الموقف في نهاية العام 1881.
تمثلت إحدى النتائج الأولى للأحداث التي تناولناها في الفصل السابق، في زيادة مطامح السلطان، الذي رأى في الفوضى والارتباك الذي كان يتهدد مصر، فرصة سانحة كي يؤكد من خلالها السيطرة التركية على البلاد.
واقع الأمر، أن كانت هناك أسباب كثيرة، تثير قلق هذا الحاكم الذي أصبحت البقية الباقية له من السلطة متأرجحة، من منطلق أن هذه السلطة كانت ولا تزال تقوم بصفة أساسية على مطامع ورثة العرش من بعده، كان