الصفحة 1340 من 1372

جرت بعض الجهود الفاشلة لتوصيل هذه الرسالة إلى الجنرال غوردون. ولم يتسن العثور على مراسل لحمل هذه الرسالة إلا بعد الأسبوع الثالث من شهر مايو، وقيل إن هذا المراسل قادر على دخول الخرطوم. وهنا أي في اليوم السابع عشر من شهر مايو) تقرر إضافة مابلي إلى الرسالة (1) : نظرا لإسقاط الخطة الأصلية الخاصة بالجلاء عن السودان، ونظرا لتعذر القيام بالعمليات الهجومية بشكل يؤدي إلى إحراج حكومة صاحبة الجلالة، فإن الجنرال غوردون يتحتم عليه أن يفكر في الأمر، وأن يرسل تقريرا أو يتخذ، في الوقت المناسب، الإجراءات اللازمة لانسحابه هو، والإجراءات اللازمة لانسحاب المصريين الموجودين في الخرطوم، والذين تحملوا الكثير من أجل الجنرال غوردون، أو أولئك الذين خدموه بإخلاص، ومعهم زوجاتهم وأطفالهم، وذلك من خلال أفضل الطرق التي يراها مناسبة، وأن يضع في حسبانه مسألة سلامته الشخصية وسلامة الرعاية الأوروبيين الأخرين.

(1) طلب كل من نوبار باشا والسير إيفلين وود من السيد / إيجرون، في الفترة ما بين

اليوم الثالث والعشرين من شهر ابريل و اليوم السابع عشر من شهر مايو أن يطلب من حكومة صاحبة الجلالة إبداء رأيها فيما يتعلق بمسالة بلاغ او عدم بلاغ مدير دنله، بأن يبذل كل ما في وسعه من أجل سلامته وسلامة شعبه". أضاف السيد / إيجرتون، وهو يبرق ذلك الطلب إلى اللورد جرانفيل:"أستطيع فقط تفسير نسازلهم هذا، الذي أصبح أمرا إنسانيا خالصا، في إطار اعتقادهم، بانه إذا ما أمكن الحصول على وعد من حكومة صاحبة الجلالة بارسال حملة فيما بعد لإنقاذ الجنرال غوردون، فإن حاكم دنقله قد يتمكن من القيام بشيء من المقاومة التيار التمرد". كان ذلك، من حيث الأثر، هو المقترح نفسه الذي سبق أن تقدمت به في برلين المؤرخة اليوم السادس والعشرين من شهر مارس المرجع السابق من 4"

53 -545) - وفي اليوم الثالث عشر من شهر مايو رد اللورد جرانغيل:"لا يمكن الحكومة صاحبة الجلالة إعطاء أية و عود بعمل مستقبلي، ويتعين على المدير أن يفعل ما يراه مناسبا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت