في البداية مبلغا كبيرا من المال (البلية للحصول على الإعفاء من الخدمة العسكرية، ثم يجبر بعد ذلك على الخدمة العسكرية دون أن يسترد المبلغ الذي دفعه. وفيما يتعلق بمسألة توزيع المياه لرى الأراضي، كان يجري التضحية بمصالح الزراع الفقراء خدمة لمصالح كبار ملاك الأراضي. لم تكن هناك محاكم جديرة بأن يطلق عليها هذا الاسم.
فوض الهرفون کريمر - وأنا أيضا - من قبل زملائنا لتقصي أحوال الدعاوى المقامة على الحكومة المصرية. وأمضينا ساعات مرهقة طويلة من صيف قائظ طويل في مصر، ونحن نحاول حل الخطوط المتداخلة والمتشابكة البعض العمليات المالية شديدة الغرابة التي لا يمكن أن تقع فيها أية حكومة من حكومات العالم. كان الإسراف والتبذير أمرين مخيفين. كان رئيس إدارة المدفعية، إذا ما سمع عن مواصفات مدفع جديد جري صنعه، يبادر بطلب لا مدفعا واحدا، على سبيل التجربة، وإنما أربعة وعشرين مدفعا، بزعم أن مصر"على حد قوله"لا يمكن أن تتخلف عن الأمم الأخرى في المسائل العسكرية"، وقد ظهرت، خلال فترة حكم نابليون، أسماء أوروبية شهيرة،"
= الرجل حاول تحاشي مسألة التجنيد في الجيش، كتب السيد/ كارتر يقول: كان منظر الجثمان مريغاء كان الرأس ملفوفا غصبا إلى الناحية اليسرى، والذقن متكئ على الكتف، والملامح مشوهة بسبب الغضب، واللسان فيما بين الأسنان. وكان الجثمان في وضع مشوه، إذ كانت الرجلان مفتوحتين عن آخرهما. وكانت اليدان من منطقة الرسغ ممسوكتين، في مقبضين من الخشب، يبدو أنهما كانا عبارة عن مسکين من مماسك مجاديف القوارب، وكانت اليدان مثبتتين بإحكام عن طريق مسمارين محليين كبيرين من الحديد، كانا يخترقان الرسغين، وكانت البدان مشدودئين إلى الأسفل. وكان هناك حبل مربوط من تحت الإبطين، يبدو أنه كان بمثابة مقود لجنب الرجل حيا أو ميتا، في حين كان الظهر يكشف عن أثار واضحة للجلد. كان من السهل مشاهدة تورم اليدين بفعل ضغط المقبضين". - مصر، رقم 1 في العام 1905، ص 10."