الصفحة 610 من 1372

اللورد جرانفيل أنه وقع في أحد الأخطاء. وعليه، كرس الرجل كل جهده التصحيح هذا الخطا. وعلى العكس من ذلك، التزم السيد/ جامبينا بالسياسة المحددة في المذكرة المشتركة

وفي اليوم العاشر من شهر يناير، أعرب شريف باشا عن أمله في قيام الدولتين بالمزيد من التواصل والتفاهم الذي يمكن أن يزيل الانطباع السيئ الذي نجم عن المذكرة المشتركة. وفي اليوم نفسه، أصدر اللورد جرانفيل تعليماته إلى اللورد لايونز للتشاور مع الحكومة الفرنسية حول الرغبة في إرسال برقية تفسيرية إلى السير إدوارد ماليت تفيد أن طبيعة التواصل الثنائي السئ فهمها"."

أبلغ اللورد لايونز، في اليوم الحادي عشر من ش هر يناير نتيجة التشاور الذي أجراه مع السيد جامبينا. تبان السيد جامبيتا، بطبيعة الحال، كان مستعدا تماما لدراسة أي مقترح من مقترحات حكومة صاحبة الجلالة، لكنه شخصيا كان مصرا على رأيه بعدم ارسال اية مذكرات تفسيرية بخصوص المذكرة المشتركة"."

يزاد على ذلك أن شريف باشا قدم مقترحا بأن الخديوي قد يرد على المذكرة المشتركة رثا قد يخفف من آثارها الوخيمة. (وفي اليوم الحادي عشر من شهر يناير) لم يبد"السير إدوارد ماليت أي اعتراض على هذا المقترح، لكن زميله الفرنسي لم يلق بالا لذلك. كان من رأيه"أن الحكومة ما عليها سوى أن تصغي إلى نصيحة الدولتين وتلتزم الصمت"."

كان الهدف العاجل من المذكرة المشتركة تصعيد النزاع بين الوزارة المدعومة من المراقبين الماليين من ناحية ومجلس النواب من الناحية الأخرى. كانت الموازنة المصرية في ذلك الوقت مقسمة إلى قسمين. كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت