44 بالمائة تؤيد ضم جميع المناطق المحتلة، و 37 بالمائة بعارضون الضم، و 19 بالمائة يؤيدون ضم أجزاء معينة من الأرض العربية إلى إسرائيل، و 2 بالمائة يوافقون على الانسحاب القوري.
إن إسرائيل لن تنسحب من الأرض التي احتلها بعد حرب عام (1997) إلا بالقوة العربية و بالقوة العربية وحدها.
إن تحقيق أهداف إسرائيل التوسعية هو الذي حدا بحكامها على أن يجعلوا منها دولة عسكرية و أن يطبعوا كل شيء فيها بالطابع العسكري.
كتب بن جوريون يوم 10 تشرين الأول (اکتور) 1997 مقالا جاء فيه، إن القدس الموحدة ستظل اليوم وإلى الأبد عاصمة لإسرائيل. كان هذا هو الوضع منذ ثلاثة آلاف عام، وسيظل كذلك حتى نهاية الأيام (1) ..
وقال عند وصوله إلى لندن يوم 9 حزرآن (يو نيو) 1999: وأنه يجب أن تحتفظ إسرائيل بالقدس و مرتفعات جولان (2) ، أما بالنسبة للأراضي الأخرى، فإنه يجب أن يكون هناك تعديل في الحدود ... أما إذا لم يم التوصل إلى تسوية، فإنه لن يكون هناك انسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة.
وصرح في مؤتمر صحني بلندن يوم 24 تشرين الأول (أكتور) 1999: و أنه ينبغي أن تحتفظ إسرائيل بالقدس ومرتفعات جولان.
وصرح ليني أشكول قائلا: إنه لن يكون هناك رجوع إلى الموقف السابق لحرب حزران (1997) .... وخطوط وقف إطلاق النار الحالية لن تتغير إلا في حدود مأمونة ومتفق عليها في إطار سلام نهائي ودائم .... إننا لا نريد أي جزء من المناطق المأهولة بالسكان في الضفة الغربية وهي: نابلس وجنين وغيرهما. وما نقوله هو: أن نهر الأردن يجب أن يصبح
(1) جريدة ها آرتس - تل أبيب - 20 - 1 - 1970.
(2) قل: الهضبة السورية التذكير بأنها جزء لا يتجزأ من البلد العربي الثقيف سورية ولا تقل: دفية جولان كما يطلق عليها الإسرائيليون.