حدود أمن بالنسبة لإسرائيل بكل ما يعنيه ذلك، وسوف رابط جيشنا فقط على القطاع الممتد بطول هذه الحدود.
إننا لا نصر على شيء .... إننا لم نتقدم بأي طلب لتجريد سيناء من السلاح .... ولكن في (شرم الشيخ) يجب أن نكون في مركز يسمح لنا محماية مدخل مضيق (تهران) - منطقتنا الخلفية - .... إنا لا نستطيع الاعتماد على الوعود أو الأجانب لأن يفعلوا ذلك من أجلنا .... وبالنسبة المرتفعات جولان فإننا ببساطة لن نتخلى عنها قط .... و نفس الشيء بالنسبة للقدس، فهناك لا توجد أية مرونة على الإطلاق .... (1) .
وقالت جولدا مائير في حديث لها نشر في 3 حزيران (يونيو) 1999: و .... إنه يمكننا أن نتصور حدودأ أفضل حتى من خطوط وقف إطلاق النار لحرب الشرق الأوسط سنة 1997 .. إلا أننا لسنا بحاجة إلى حدود أفضل.
وقالت في حديث لها نشر في 10 تموز (يوليو) 1999: 1 .... إن الآخرين لم تحدوا ولن تحدوا حدودنا، إذ أنه في أي مكان تصلون إليه وتجلسون فيه يكون هو حدودنا .... 1 (2) .
وقالت في تصريح لها يوم 20 تشرين الأول (اکتور) 1999: إن حدود إسرائيل قبل (1997) لم يعد لها وجود ولا نعتزم التزحزح من حدودنا الحالية حتى يتم التوصل إلى اتفاقيات صلح ثابتة مع العرب
وقالت في خطاب تقديم وزارتها الجديدة إلى الكنيست يوم 14 كانون الأول (سبتمبر) 1999: 1 .... إن إسرائيل ستتمسك بالأراضي التي کسبنها في الحرب حتى حل السلام في الشرق الأوسط .... إن أي قدر من الضغط الدولى أو أعمال الإرهاب العربي، أن يجير إسرائيل للعودة إلى الموقف الذي كانت فيه قبل حرب الأيام الستة ..
(1) مجلة نيوزويك الأمريكية - حديث لي أشكول - العدد 11 - 2017 - 1999.
(2) تخاطب الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة الإسرائيلية.