الصفحة 84 من 124

وقالت في 8 أيلول (سبتمبر) 1972: إن إسرائيل تصر على وجوب إجراء تغييرات رئيسية و كبرى على الحدود لتحقيق أية نسوية لازمة للشرق الأوسط. إن إسرائيل ستبق في شرم الشيخ و مرتفعات الجولان، وستواصل السيطرة على أراض معينة في الضفة الغربية. كما ستتمسك في سيناء مواقع و نقاط تضمن لها حدود أمكن الدفاع عنها، ولن نسمح لأي بلد عربي بدخول قطاع غزة.

وقال موشي دايان في تصريح له يوم 15 حزيران (يوليو) 1998: و .... إن آباءنا توصلوا إلى حدود أقرت في مشروع التقسيم، وأما جيلنا فقد وصل إلى حدود سنة (1999) . وأما جيل الأيام الستة، فقد وصل إلى السويس والأردن و هضبة جولان .. وهذه ليست النهاية، فبعد خطوط وقف إطلاق النار الحالية ستأتي خطوط جديدة، ولكن ستمتد إلى عبر الأردن و لربما إلى لبنان وإلى سوريا الوسطى. .

وقال في 27 حزيران (يونيو) 1999: .... إن مرتفعات جولان لن تعاد إلى سورية مطلقة، وستحتفظ إسرائيل بشرم الشيخ والمضايق المؤدية إلى مضيق (إيلات) .... إن القدس الموحدة لن تجرى تقسيمها ثانية بأي حال من الأحوال، إلا أن إسرائيل على استعداد لإعادة الضفة الغربية إلى الأردن داخل إطار مشروع إيجال ألون الذي يطالب بنزع سلاح الضفة الغربية التي ستعاد إلى الأردن باستثناء عدد من القواعد العسكرية السوقية (الاستراتيجية الإسرائيلية على امتداد نهر الأردن ..

وقال في مؤتمر حزب العمل الإسرائيلي بالقدس يوم 3 آب (أغسطس) 1999:1 .... إن إسرائيل ترى أن نهر الأردن هو الحد الشرقي الذي لا يجب ترکه، كما أن مرتفعات الجولان السورية وقطاع غزة يجب أن يظل في أيدينا .... هذا وأن حركة الملاحة في (إيلات) وجنوبها تؤمن بواسطة قواتنا، كما أن هذه القوات نسيطر على منطقة المضايق وتعة إسرائيل أن هذه المناقة هي حدودها الإقليمية.

وصرح في 20 آب (أغسطس) 1999: .... إن البرنامج الستوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت