الصفحة 88 من 124

، إن الأراضي العربية المحتلة هي أراض إسرائيلية حررتها إسرائيل من الحكم الأجنبي غير الشرعي .

وقال في مناقشة جرت في الكنيست عقب حرب عام 1967:: إني لن أتراجع عن مطالبتي الدائمة بأن حدود إسرائيل هي حدودها التاريخية «1» ما فيها الأردن و غزة.

وقال في كلمة ألقاها أمام اللجنة المركزية لحزب حيروت الإسرائيلي 18 أيلول (سبتمبر) 1998: انجب الإسراع بالإكثار في بناء المستعمرات في المناطق المحتلة لكي نتمكن من مواجهة تهديدات أعدائنا، إن الاستيطان ليس حقا لنا بل واجبة من أجل تحقيق سلامتنا الوطنية.

وفي تصريح أدلى به إيجال آلون نائب رئيسة وزراء إسرائيل في 4 أيلول سبتمبر) 1999 قال: « .... إن القدس ستظل موحدة إلى الأبد بصفتها عاصمة لإسرائيل ..

وقال في تصريح لجريدة هاآرتس الإسرائيلية التي تصدر في (تل أبيب) يوم 12 أيلول (سبتمبر) 1999: 1 .... قد تمتد خطوط وقف إطلاق النار إلى الشرق إذا تطلبت احتياجاتنا السوقية (الاستراتيجية) ذلك ... إنه مما يؤسف له أن إسرائيل عام 1967 لم تواصل تقدمها في سورية حتى جبل الدروز ....

وصرح يوم 12 أيلول (سبتمبر) 1999: ... إن الوجود العسكري لا يكفي، ومن الواجب أن نضيف إليه الوجود المدني طيلة العام ...

إن ما تتخذه إسرائيل من إجراءات يومية في الأراضي المحتلة هو في الحقيقة بمثابة التنفيذ العملى لمشروعاتها التوسعية المستندة على فرض الأمر الواقع دون انتظار لأي تسوية.

وقد صرح كل زعماء إسرائيل بعد حرب حزيران (بو نيو) 1997،

(1) إن معطالبة بيجن بفم الأرض العربية المحتلة في حرب 1997 لا يعني اكتفاءه هذه الأرض؛ نهر ري في ذلك خطوة نحو تحقيق (إسرائيل الكبرى) حدودها التاريخية التي يدعونها: من النيل إلى الفرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت