دور النشر في الولايات المتحدة م اکتباه على نطاق واسع في أمريكا وأوربا الغربية، رند بالغا كثيرا فيا كتباه عن إنجازات جيش الدفاع الاسرائيلي العسكرية وأعمال العصابات الإرهابية وقابليتها الحربية في القتال.
ولكي نستنتج كيف أن عامل الوقت مع العرب على إسرائيل، لا بد لنا من تصور موقف اسرائيل وموقف العرب في هذه الأيام:
أ- موقف إسرائيل باختصار، هو إعلان النفير العام في بلادها لخوض
حرب طويلة الأمد ضد العرب، فيما إذا صمد العرب صمودا عنيفا. بعد إكمال نفيرها سيكون لها جيش تعداده بين (200) إلى (300) ألف مقاتل. عشر هذا العدد من جيشها، وهو الجيش النظامي الحالي، مدرب تدريبا جيدة، وتسعة أعشاره مدربون على استعمال الأسلحة المختلفة.
ولجيش اسرائيل قابلية حركة جيدة، لأنه مزود بالدروع وبالنقلية الآلية من الناقلات المدرعة والطائرات من جهة، ولضيق رقعة اسرائيل ومساحتها من جهة أخرى.
هذا الجيش ملزم أن يقاتل في ثلاث جبهات: الجبهة الشمالية تجاه سورية، والجبهة الشرقية تجاه الأردن، والجبهة الجنوبية تجاه الجمهورية العربية المتحدة.
الجبهة الحيوية من هذه الجبهات الثلاث، هي الجبهة الجنوبية، لأن هدف إسرائيل من الحرب، هو فتح خليج العقبة بوجه الملاحة الإسرائيلية، وهذا يضطرها الى خوض معركة رئيسية في الجنوب لفتح هذا الخليج بالقوة.
من ذلك يتضح، أن خطتها في القتال هي: الدفاع تجاه سورية والأردن، أي إتخاذه خطة دفاعية في الجبهة الشمالية وفي الجبهة الغربية، أو القيام بهجوم ثانوي