ومائة من الأميال، وفي المنطقة الجنوبية لتلك الحدود تقع مدينة (شرم الشيخ) .
وفي الزاوية الشمالية الخليج العقبة حدود إسرائيل التي تبلغ ستة أميال، وهناك تقع مدينة (إيلات) الإسرائيلية، وهي مدينة (أيلة) التي فتحها النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك.
وعلى ذلك، فإن طول سواحل خليج العقبة يبلغ ثلاثين ومائتين من الأميال، للعرب منها أربع وعشرون ومائتان من الأميال.
عرض مدخل الخليج في (تيران) حوالي سبعة أميال: ما بين جزيرة تيران و ساحل العربية المتحدة ثلاثة أميال، وما بين تيران وساحل السعودية أربعة أميال.
وعلى ذلك، فإن مدخل الخليج الجنوبي يتألف من مضيقين: المضيق المتاخم للسعودية وهو لا يصلح لدخول السفن، لكثرة صخوره ولمياهه الضحلة. والمضيق المتاخم للعربية المتحدة غير صالح لمرور السفن إلا في منطقة عرضها خمسمائة متر فقط، وقد كان هذا المضيق هو الممر الوحيد للسفن المتغلغلة في الخليج شمالا إلى إيلات والقادمة من إيلات إلى البحر الأحمر.
من هذا الوصف المختصر لحليج العقبة يتضح ما يلي:
1 -الحدود العربية للخليج هي ست وثلاثون ضعفا لحدود إسرائيل.
2 -إن مدخل الخليج الجنوبي هو مياه إقليمية للعرب، ومن أول مباديء
السيادة هو شمول تلك السيادة المياه الاقليمية كما ينص على ذلك القانون
الدولي.
3 -بإمكان العرب الدفاع عن مياههم الاقليمية بكل الوسائل الممكنة لحرمان
عدوهم من الاستفادة منها، كما تنص على ذلك قوانين الحرب البحرية، ومن