(7) بعض المخالفات في كلمة (الله أكبر) .
-حذف هاء لفظ الجلالة وإبدالها واوًا، فيقول:"اللو أكبر".
-"الله وأكبر"بزيادة حرف الواو بدلًا من أن ينطق لفظ الجلالة مضمومًا.
-"آلله أكبر"؛ أي: إنه مد همزة آلله، وكأنه وضع همزة استفهام قبل لفظ الجلالة، وبهذا قد حول الجملة إلى جملة استفهامية، وكأنه يسأل:"هل الله أكبر؟"!
-وأحيانًا يضعون همزه الاستفهام قبل كلمة:"آكبر".
-أما نطق بعضهم"أكبار"فهي جمع: كبر، ومعناه: الجلد المنفوخ، وقيل: هو الطبل ذو الوجه الواحد، وقيل: هو بنات معمر من الفصيلة الكبرية.
-"الله أجبر"فيبدل الكاف بجيم، والصحيح أن يقول:"الله أكبر".
(8) مد همزة"أشهد"فيقول:"آشهد".
فتتحول الجملة إلى جملة استفهامية كأنه يقول:"أأشهد أن لا إله إلا الله؟".
(9) تشديد النون في قوله: أشهد أن لا إله إلا الله.
مع أن الأصل أنها ساكنة، فأصلها أشهد أنْ لا إله إلا الله.
(10) فتح اللام في كلمة"رسول"، فيقول"أشهد أن محمدًا رسولَ".
والصحيح أن كلمة"رسول"مضمومة؛ لأنها خبر"أن"، وبه يتم الكلام، وهذا اللحن يُغيِّر المعنى، وهو يقع كثيرًا عند العوام.
(11) إسقاط الهاء من"الصلاة"، والحاء من"الفلاح".
فبعض المؤذنين يقولون:"حي على الصلا"بغير الهاء، ومعناها (حي على النار) ، وكذلك"حي على الفلا"بغير الحاء، ومعناها (حي على الصحراء) ؛ وذلك نتيجة المد الزائد وانقطاع النفس.
وأكثر مَن يقع في هذه الأخطاء هم المؤذنون الذين يتكلفون التطريب والتغني في الأذان، فتأمل كيف أنه لما تساهلوا في هذه المخالفة، جرَّتهم إلى أخواتٍ لها.