الصفحة 21 من 32

حضوريًّا أو صوتيًّا أو كتابيًّا نخبة من علماء الأمة ومفكريها الذين بدت عليهم الشمولية، من حيث الاهتمامات والتخصصات والرقعة الجغرافية شرقًا وغربًا [1] .

هذه الجهود خطوة موفقة - بإذن الله تعال - في الطريق الصحيح لإزالة هذا الجهل بالإسلام ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قيل فيه - عليه الصلاة والسلام - ما قيل مما هو منه براء، هذه الخطوة المباركة هي من أقل ما يمكن أن يسهم فيه علماء الأمة ومفكِّروها وساستها وقياداتها في هذا المجال؛ إذ إن السيرة العطرة مسؤولية كل مسلم في إجلائها، أولًا للمسلمين أنفسهم، ثم للآخر.

اطلعت على مجريات المؤتمر الأول لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم من حيث التوقيت والمكان والتوصيات، التي بلغت إحدى عشرة توصيةً، خمس منها استهلت بالمناشدة، وثلاث بالحث، واثنتان بإقامة مؤتمرات، وواحدة بإنتاج شريط يعرض ملخصًا تاريخيًّا للسيرة العطرة، والمناشدة والحث متفهمان في مؤتمر أو ندوة أو محاضرة.

تأتي المناشدات الخمس، وكذلك الحث الثلاث؛ لأن اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم لا تملك إلا ذلك، لا سيما إذا كان الأمر يتعلق بجهات حكومية؛ كوزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف، ووزارات الإعلام، والوكالات والمؤسسات الإعلامية في العالم الإسلامي.

تلقيت من الأستاذ المهندس سليمان بن حمد البطحي، وكان يشغل مهمة الأمين العام اللجنة العالمية، رسالة مؤرخة في 7/ 10/ 1423 هـ الموافق 11/ 2/ 2002 م، ضمنها نسخة من التوصيات الإحدى عشرة، ونسخة من تقرير اللجنة العالمية، جاء فيه أن اللجنة - رغم قصر عمرها - الذي لم يتجاوز شهرين، قد حققت الإنجازات الآتية:

* أنشأت اللجنة موقعين على شبكة الإنترنت لاستقبال المشاركات والمقالات والمؤلفات الخاصة، والردود على بعض الشبهات، وتوزع نشرة إلكترونية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهما:

(1) أشار إلى ذلك المهندس سليمان بن حمد البطحي، المنسق العام السابق للجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء، في تصريح لجريدة الرياض، نشرته في عددها ذي رقم 12562 والتاريخ 10/ 9/ 1423 هـ - 15/ 11/ 2002 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت