يقودها ثلة من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكورًا وإناثًا، ممن لهم سبق علمي في علم السنة والسيرة النبوية، والعمل على ترجمة السيرة النبوية بأيدي المنتمين إليها، وكذا ترجمة البحوث والدراسات حول السيرة النبوية إلى اللغات الأخرى.
* فتح مجال الحوار بصورة أوسع، وبخطى واثقة من قبل المسلمين مع المستشرقين والإعلاميين الغربيين، ومن في حكمهم من الشرقيين، مما يحقق مفهوم الندية في الحوار مع الآخر، والذهاب إليهم في مواقعهم لمناقشتهم وجدالهم بالتي هي أحسن، ومحاججتهم بسلاح المعرفة المقرونة بالحكمة والموعظة الحسنة، على اعتبار أن هذا الموقف موقف دعوي، أكثر من كونه موقفَ تصادُمٍ، فليس هذا هو المقصود من وراء هذه الأساليب، بقدر ما يقصد منها إقامة الحجة، وبراءة الذمة.
* أدت هذه الحملات المتوالية إلى إقبال الغربيين على المزيد من دراسة الإسلام، والبحث عن الكتابات المنصفة عن الإسلام، ودراسة ترجمات معاني القرآن الكريم، ومن ثم المزيد من التوجه في دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من قبلهم، مما يؤدي إلى إعادة الموقف من الإسلام، ومن نبي الإسلام، وبالتالي الوصول إلى المزيد من الإقبال على الإسلام.
* الترحيب بالمواقف الإيجابية لبعض المستشرقين والإعلاميين الغربيين، ومن في حكمهم من الشرقيين، من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوظيف هذه المواقف في مصلحة الدفاع عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من خلال معرفة المنصفين، وإشراكهم في المؤتمرات والندوات واللقاءات والحوارات التي تكثفت بين المسلمين في الآونة الأخيرة، وتشجيعهم على الاشتراك في مؤتمرات وندوات غربية ذات علاقة بالسيرة النبوية، وتزويدهم بالبحوث والدراسات المتتابعة، وما يتم من ترجمات موثوقة لسيرة نبي الهدى صلى الله عليه وسلم، يتزودون بها في بحوثهم ومناقشاتهم.
والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل.