فمن قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة .... (إلى آخر الدعاء المأثور) حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة:
فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ" [1]
وعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعاَصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُول، ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهاَ مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَناَ هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ [2] لَهُ الشَّفَاعَةُ» [3]
وعَنْ بُرَيْدَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِندَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «تَعَلَّمُوا سُوْرَةَ الْبَقَرَة وَآلِ عِمْرَان؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَة كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافّ [4] » [5]
فَعَنْ حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال: قال رسول الله:"مَن حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله؛ دخل الجَنَّة، أو قال: وجبت له الجَنَّة، أو قال: حُرِّم على النار" [6]
(1) رواهُ البُخاري (614)
(2) حلت: وجبت.
(3) رواهُ البخاري (589) باب الدعاء عند النداء، مسلم (384) باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه.
(4) صواف: جمع صافة، وهي صفة الطير عندما يبسط جناحيه في الهواء.
(5) رواهُ أحمد (22211) ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1466) :"حسن صحيح"،
(6) رواه الطبراني بإسناد جيد وحسنه الألباني في"صحيح الترغيب" (381)