تفتح يثرب لك مصراعًا
بالهجرة بدأ الميعاد
قلت لصحبك هيا قوموا
ومع الهجرة أنت أتيت
أفواجًا للغربة ساروا
يثرب تحتضن الأفواج
بدعاء الأصحاب، بأمل
أنت نبي الله أتيت
تتحير مكة وينادي
قادتها هيا لقرار
مع حيرتهم يوم الهجرة
أنت أتيت
قرر قومك أن يؤذوك حبسًا بسلاسل وحديد
أو قتلًا وخلاصًا ظنوا