والفاء مثل الفجر، والعين مثل العاديات، والقاف مثل القمر، والياء مثل اليقين، والميم مثل المجيد، والهاء مثل الهدى).
26)ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا فِي أَرْبَعِ = وَعَشْرَةٍ أَيْضًا وَرَمْزَهَا فَعِ
(ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا) : أي: الحالة الثانية من حالتي لام التعريف هي الإدغام.
(فِي أَرْبَعِ وَعَشْرَةٍ أَيْضًا) : أي: يكون الإدغام إذا جاء بعد لام التعريف واحد من أربعة عشر حرفًا.
(وَرَمْزَهَا فَعِ) : أي: احفظ رمزها، وقد جمعها الشيخ الجمزوري رحمه الله في البيت التالي.
27)طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمًا [1] تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ = دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفًا لِلْكَرَمْ [2]
أي: أول حرف من كل كلمة من كلمات هذا البيت حروف (الإدغام في لام التعريف) ، بمعنى إذا جاء بعد لام التعريف أي حرف من الحروف التالية كان الحكم إدغامًا: (الطاء مثل الطامة، والثاء مثل الثمرات، والصاد مثل الصراط، والراء مثل الرحمن، والتاء مثل التكاثر، والضاد مثال الضالين، والذال مثل الذاكرين، والنون مثل الناس، والدال مثل الدين، والسين مثل السماء، والظاء مثل الظالمين، والزاي مثل الزيتون، والشين مثل الشمس، واللام مثل الليل) .
(1) وفي نسخ أخرى:"رَحْمًا"بفتح الراء وسكون الحاء، وفي نسخ أخرى:"رَحِمًا"بفتح الراء وكسر الحاء.
(2) معنى هذا البيت:"طب": أي كن طيب النفس والروح."ثم صِلْ رُحْمًا تَفز": أي كن ذا صلةٍ للأرحام تكن من الفائزين."ضِفْ ذا نِعَم": أي إذا أردت أن تستقبل ضيفًا فاستقبل صاحب خير ذا منافع دينية أو دنيوية."دَعْ سوءَ ظَنٍّ": أي اترك سوء الظن، فدائمًا أحسن الظن بإخوانك المسلمين."زُرْ شريفًا للكرم": من الزيارة، أي كن زائرًا لمن كان شريفًا عالي المنزلة كريم الأخلاق طيبًا يصفح ويعفو، فمثل هذا قريب من الناس وقريب من الله تعالى.