الصفحة 4 من 46

الأجلاّء قصائد شعرية احتوت على بيان أحكام التجويد، ومنها: تحفة الأطفال للشيخ سليمان الجمزوري رحمه الله.

وبناءً على إيعاز من شيخي الفاضل (أبي إبراهيم حاتم بن علي بن كامل الشوبكي) حفظه الله ورعاه وأطال عمره وأحسن عمله، شرعت بإعداد شرح يسير لمتن تحفة الأطفال في ضوء رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، أسميته:"أَيْسَر المقال في شرح تحفة الأطفال"، وذلك بعد اطلاعي على ما جاء عن أهل العلم من ضبطٍ لألفاظ هذا المتن، واطلاعي على معظم ما كُتب من شروحات وتفصيلات لهذا المتن من قِبل من سبقنا من أهل العلم جزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وقبل البدء في شرح أبيات النظم تحدثت عن ناظمه الشيخ الجمزوري رحمه الله بنبذة يسيرة، سائلًا الله عز وجل الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعله هذا العمل المتواضع في ميزان حسناتنا وحسنات مشايخنا، وأن يكون علمًا يُنتفع به بإذن الله تعالى.

اسمه ومولده:

هو سُلَيمَانَ بنِ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَلَبِيٍّ الْجَمْزُورِيِّ الشَّهِيرِ بِالأَفَنْدِيِّ، وسمي بالجمزوري نسبة إلى جمزور وهي بلد قريبة من (طندتا المسماة اليوم طنطا) على بعد 4 أميال، وهى بلدة أبيه في إقليم المنوفية بجمهورية مصر العربية، وهو من علماء القرن الثاني عشر الهجري، ولد في ربيع الأول سنة بضع وستين بعد المائة والألف هجري.

شيوخه:

كان الشيخ الجمزوري رحمه الله شافعى المذهب، تلقي العلم على مشايخ كثيرين، أشهرهم:

1 -الشيخ/ نورُ الدِّينِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ حَمَد بنِ عُمَرَ بنِ نَاجِي بنِ فنيْشٍ المشهور بالميهيُّ نسبة إلى الميه وهى بلدة بجوار شبين الكوم بإقليم المنوفية بجمهورية مصر العربية (المولود سنة 1139 هـ والمتوفى سنة 1204 هـ) ، اشتغل بالعلم مدة بالجامع الأزهر ثم رحل إلى طندتا (المسماة اليوم طنطا) وصار يعلم الناس بها القراءات والتجويد، وعليه أخذ الجمزوري رحمه الله هذا العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت