الصفحة 12 من 14

-زيادة عدد الحصص المخصصة لعلوم اللغة؛

-دمج بعض الدروس والاستغناء عن بعضها؛

-مضاعفة الحصيص الزمني المخصص لعلوم اللغة، والتقليص من الدروس الكثيرة جدا، وتغليب الكيف على الكم خصوصا في السنة الثانية باكالوريا.

-تغيير طرائق تدريس المادة وعلومها، بشكل يجعل المتعلم يدرك نفعيتها (المادة) في حياته اليومية؛

-نهج طريقة جديدة في تدريس علوم اللغة والعمل المنسق مع درس النصوص؛

-التشجيع على القراءة وتحبيبهم في المادة؛

-المقترحُ بسيط، يرتبط جانب فيهِ بالمناهج التربوية التي يجب أن تخضع لرؤية منهجية ومحكمة المداخل والمخارج، حتى يظهر للملاحظ تلك العلاقة التي تربط الدروس فيما بينها، وكذلك تلك الوظيفة المبتغاة من خلالها ... أما الأمر الثاني، فيتحدد في طريقة تدريس القواعد، إذ يجب تغيير تلك النظرة التي تجعل من علوم اللغة مجموعة من القواعد فقط، وذلك من خلال جعلها حيوية نابضة بالحياة ومليئة بالحيوية ومكتسية طابعا نفعيا، وهذا ما سيجعل للتعلم معنى لدى المتعلم والمدرس معا؛

-اقترح أنشطة كمسرحة الدروس ... مسابقات ... حوارات ... أفلام ... الخروج من روتينية التدريس؛

-محاولة تحبيب المادة للمتعلمين والاشتغال بضمير مهني؛

-وجب التركيز على الظواهر اللغوية الأساسية الهادفة الى خدمة اسلوبهم وفهمه دون التطرق الى التفاصيل المعقدة التي تساهم في تعقيد الأمر على المتعلمين خصوصا وأن بعضها يتجاوز مستواهم المعقول؛

-زيادة عدد الحصص،

-تعديل البرامج الدراسية؛

-اقترح أن يمد الأستاذة مجموعة القسم بالأدوات الإجرائية المساعدة لفهم المادة المدروسة كما ينبغي أن يجعل من مجموعة القسم فضاء لتنمية المهارات اللغوية وأن يعمل على جعل الجميع مشاركا في عملية الفهم؛

-الإتيان بنصوص تحتوي على أخطاء إملائية متعلقة بظاهرة لغوية ما، ودعوة المتعلمين إلى الكشف عنها، فهذا يجعلهم ينمون ثقافة النقد الذاتي من جهة، واكتساب قاعدة لغوية ضمن نص وليس في حالات معزولة. وهكذا سيتذكر كل شيء. بالإضافة إلى تقديم معلومات لغوية بين الفينة والأخرى في حصة مكون النصوص، فهذا يعزز موقفهم من اللغة ويذكرهم بالقاعدة وطريقة استعماله.

ونلاحظ أن المقترحات لامست الجوانب المتداخلة في تدريس المادة بأكملها من طبيعة الأمثلة الموظفة، وكذلك طرق التدريس، وإضافة حصيص زمني لتدريس علوم اللغة بمختلف المستويات، وإعادة توزيع مكونات اللغة من جديد على المستويات التعليمية. وكذا تحبيب المتعلم في هذه المادة الحيوية عن طريق جعله يُمارسها في حياته اليومية بأنشطة مختلفة إما بالمسرح وإما بالملاحظة وتتبع الأخطاء الواردة في نشرات الأخبار والواردة منها في الصحف المكتوبة الصادرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت