الصرف. وهذه النسب المئوية تدق ناقوس خطر اللغة العربية، وتُنبِّه عامة المسؤولية إلى الوضعية الكارثية التي آَلَ إليها قطاع التعليم عموما.
أثناء تشخيص مشاكل المتعلمين والمتعلمات، افترضنا مجموعة من الأسباب التي قد تكون اعترضت طريقهم في التحصيل وجعلتهم يعانون بهذه الحدة، وصُغنا هذه الأسئلة في استمارة [1] ، أفرزت الآتي:
أسباب متعلقة بالمادة ... أسباب متعلقة بالأمثلة الموظفة في التدريس ... أسباب متعلقة بطرق التدريس
الجنس ... العدد ... النسبة المئوية ... الجنس ... العدد ... النسبة المئوية ... الجنس ... العدد ... النسبة المئوي
متعلم ... 10 ... %32 ... متعلم ... 03 ... %09 ... متعلم ... 18 ... %58
متعلمة ... 08 ... %44 ... متعلمة ... 00 ... %00 ... متعلمة ... 10 ... %55
يبين الجدول أعلاه الأسباب الكامنة وراء تراجع مستوى المتعلمين والمتعلمات في مكون علوم اللغة، وهذه الأسباب جاءت من المتعلمين أنفسهم عن طريق الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي وُضعت في الاستمارة وتم تفريغها هنا. بالنسبة لعينة التلاميذ شملت متعلمين من الثانوية التأهيلية ابن رشد إقليم النواصر وتلاميذ من مختلف مناطق المغرب بالتفاعل مع الاستمارة الالكترونية التي تم نشرها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتم حصر هذه الأسباب في ثلاث أسباب رئيسة، أولا: المادة الدراسية نفسها، ثانيا: الأمثلة الموظفة في التدريس، ثالثا: الطريقة التي يشرح بها الأستاذ درسه. وبحسب ما يكشف الجدول أعلاه فإن الطريقة الموظفة في التدريس هي السبب الرئيس وراء تدهور مستوى المتعلمين والمتعلمات في علوم اللغة، إذ صرَّح ما يفوق %58 من المتعلمين بأن السبب الرئيس وراء تراجع مستواهم في علوم اللغة يرجع بالأساس إلى الطريقة التي ينهجها الأستاذ في تلقين مادته. والمقصود هنا بالطريقة الكيفية التي يشرح بها الأستاذ المادة اللغوية، وأساليب التنشيط التي يستعملها في تبسيط الظاهرة وإيصالها إلى المتلقي بطريقة سلسلة وفنية. كما تدخل فيها نفسية المدرِّس
(1) - استمارة موجهة لتلاميذ وتلميذات التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب.