الاستمارة التي وُزِعَت على المتعلمين والمتعلمات، ورد فيه سؤال عن الحلول الممكنة والمقترحة من وجهة نظرهم لتجاوز هذه المشاكل، وجعلهم يواكبون السير العام للدروس، ويضبطون المادة العلمية التي يَتَلَقَوْنَهَا، وكانت مقترحاتهم متنوعة نذكر منها، الآتي:-
-تنويع طرق التدريس؛
-إنجاز تمرين تطبيقي مع التلاميذ داخل الفصل لمعرفة مدى استيعابهم؛
-التذكير بالدرس في الحصة المقبلة؛
-انتباه التلميذ داخل الحصة وتركيزهُ أثناء شرح الدروس؛
-إضافة حصص إضافية في مادة علوم اللغة؛
-تقديم استنتاجات وملاحظات تجذب انتباه التلميذ؛
-تغيير أسلوب شرح الأستاذ؛ لأنن هناك اختلاف في استيعاب التلاميذ؛
-التخفيف من كثرة قواعد اللغة العربية؛
-تدريس علوم اللغة من الفصول الدراسية الأولى مع التركيز على الوحدات التي تعتبر من الأساسيات.
ونلاحظ أن اقتراحات المتعلمين تنوعت بين الجانب البيداغوجي والجانب الديدكتيكي والجانب المعرفي، وهذه مقترحات تنم على وعي هذه الفئة بالمشاكل التي يعيشونها، ويسعونَ إلى تجاوزها بشتى الطرق والوسائل الممكنة، والمُسهِّلة لعملية التدريس سواء أتعلق الأمر بطريق الشرح والتبسيط أم من جانب المتعلم من حيث الانتباه والتركيز لما يقولهُ الأستاذ أثناء عملية الشرح.
تمَّ تشخيص المشاكل والأسباب الكامنة وراءها، وهذه الأسباب حدَّدَها كل من المتعلمين والمتعلمات وكذلك الأساتذة والأستاذات الذين شاركوا في استمارات تم توزيعها عليهم، ومن بين ما اقترحوا لتجاوز هذه المعضلة، الآتي [1] :
-انفتاح الدرس اللغوي على الحياة المعيشية للتلميذ؛
-دفع التلميذ إلى تذوق اللغة عن طريق هدم التمثلات الخاطئة عن اللغة العربية؛
(1) - تم تجميع مقترحات الأساتذة والأستاذات من خلال استمارة وزعناها عليهم، وهذه الاستمارة كانت بصيغتين ورقية والكترونية.