أخطاء صرفية ... أخطاء نحوية إملائية ... أخطاء علم البلاغة. [1]
الجنس ... العدد ... النسبة ... الجنس ... العدد ... النسبة ... الجنس ... العدد ... النسبة ... المئوية ... المئوية ... المئوية
متعلم ... 14 ... 70% ... متعلم ... 20 ... 44% ... متعلم ... 06 ... 30%
متعلمة ... 08 ... 32% ... متعلمة ... 25 ... 55% ... متعلمة ... 17 ... 68%
يتضمن هذا الجدول عيّنة من متعلمي ومتعلمات ثانوية ابن رشد التأهيلية، التابعة للمديرية الإقليمية النواصر، جماعة دار بوعزة، ملحقة الرحمة، دوار أولاد أحمد، الذين اجتازوا الاختبار التشخيصي في مادة اللغة العربية، وهذه العيّنة متنوعة ضامة متعلمي من الجذع مشترك آداب وعلوم والسنة أولى بكالوريا آداب وعلوم إنسانية. تمَّ التركيز في الاختيار أولا وبشكل كبير علة متعلمي ومتعلمات السنة أولى بكالوريا لكونهم درسوا علم البلاغة ومدخل لعلم العروض في الجذع مشترك آداب إضافة إلى دراستهم في المراحل السابقة علم النحو والصرف، وهم أبناء اللغة العربية لتوجههم الأدبي. أما بالنسبة للجذوع فكان الاختيار على حد المساواة، وذلك راجع إلى امتلاكهم نفس المعرفة ونفس المواضيع افتراضا، وثانيا لأنهم اجتازوا اختبارا تشخيصيا بنفس المواصفات أسئلة في النحو والصرف والإملاء في مرحلة التعبير والإنشاء.
وبناءً على نتائج الجدول أعلاه، يمكن أن نقول إن متعلمي التعليم الثانوي التأهيلي، وخصوصا السنة الأولى بكالوريا آداب وعلوم إنسانية يعانون من مشاكل كثيرة في علوم البلاغة سواء أتعلق الأمر بعلم البيان أم بعلم البديع، وهما العلمان اللذان تم التركيز عليهما في الاختبار التشخيصي، ويظهر ذلك جليا في الجدول، حيث تصل نسبة المشاكل إلى 30% في صفوف المتعلمين، وهي نسبة كبيرة مقارنة مع العدد الإجمالي للمتعلمين لا يتجاوز عددهم الإجمالي خمسة عشر تلميذا، وتصل نسبة المشاكل في صفوف المتعلمات من نفس المستوى وفي نفس العلم إلى 68%، وهي نسبة مقلقة جدا تطرح العديد من الأسئلة، من قبيل: ما أسباب هذا الضعف؟ وماهي العوامل المساهمة؟ وماهي الحلول المقترحة لتجاوز هذا الإشكال الكبير في
(1) - اعتمدنا في هذا الجدول على أوراق المتعلمين والمتعلمات أثناء الاختبار التشخيصي.