الصفحة 69 من 115

والمبالغة: نَصّار ونَصِير مُطْلَقًا.

اسم المفعول: مَنْصُور.

المبالغة منه: مِنْصَار ومِنْصِير مطلقًا.

[ظ 9] [فصل] المضاعف: سَرَّ سَرا سَرُّوا، سَرَتْ سَرَّتَا سَرَرْنَ. /

المضارع: يَسُرُّ يَسُرَانِ يَسُرونَ، إلى آخره.

الجحد: لم يَسُرَُّ، فيجوز فيه الفتح والضمّ والكسر، وفكّ الإدغام.

وفي: لم يَغُضَِّ، الفتح والضمّ والكسر. وفي: لم يَفِرَّ، الفتح والكسر (16) .

[الأمر: يجوز الإظهار (فكّ الإدغام) ، فتقول:امدُدْ، والإدغام، ويجوز فيه ثلاثة الأوجه: الكسر وهو الأصل، والفتح لخفّته، والضمّ للإتباع] (17) .

النهي: لا تَسُرَ.

وبالنون الثقيلة: لا تَسُرنَّ.

(16) ذكر الميداني في نزهة الطرف:"وإذا أدخلت حرف الجزم"لم"على المضارع، جاز لك الإظهار (الفك) والإدغام، نحو: لم يَمُدّ، ولم يَمْدُدْ، ويجوز الفتح والكسر نحو: لم يَمُدّ ولم يَمُدّ، ويجوز الضم نحو: لم يَمُدُّ. (نزهة الطرف 52) . والضمّ إتباع ضمة الآخِر لضمة الميم. أما في"لم يَفِرَ"فلم يجز الضمّ لعدم إمكانية الإتباع، إذ لا ضمّة على الفاء". (نزهة الطرف 56) .

(17) زيادة يقتضيها إتمام المعن، (انظر نزهة الطرف 52) .

وقد فصّل الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد حكم أمر المضاعف، فقال:"الفك أكثر استعمالًا، وهو لغة الحجاز، وسائر العرب على الإدغام، واختلفوا في تحريك الأخر: فنَجْدّ تفتحه قصدًا إلى التخفيف، وبنو أسد كلغة أهل نجد - وقد تكسر-، ولغة بني كعب الكسر مطلقًا، ومن العرب من يحرك الآخِر بحركة الأول، فيقولون: غُضّ، خِف، وظَلَّ". (شرح ابن عقيل 4/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت