[وهي عشر مسائل متفرقة في أحكام إعلال بعض الكلمات والأمثلة]
[1] - عقدة: [قلب الواو ياء للإدغام] (1) :
متى اجتمعت الواو والياء، وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، نحو: سَيَّد ومَيِّت وجَيَد وهَيِّن وحَيِّز وطَيِّىء، أصلها (2) : سَيْودِ ومَيْوِت وجَيْوِد (3) وهَيْوِن وحَيْوِز وطَيْوِىء (4) .
(1) هذا العنوان زيادة، وما جاء تحته في هذه العقدة مطابق - تقريبا - لما ذكره ابن جني. (شرح الملوكي 461) .
(2) يعني: أصل حرفي العلة الواو والياء، وقد تكون: أصلها، يعني أصل الكلمات. ذكر سيبويه حكم هذه العقدة في 4/ 365 تحت عنوان:
هذا باب ما تقليب الواو فيه ياء إذا كانت متحركة، والياء قبلها ساكنة، أو كانت ساكنة والياء بعدها متحركة.
وقال: وذلك قولك في فَيْعِل: سَيدَ وصَيَب، وإنما أصلهما سَيْوِد وصَيْوِب، وكان الخليل يقول: سَيَد: فَيْعِل. . .
وانظر المسألة في (نزهة الطرف 34، والممتع 2 / 498 - 499) . وزعم البغداديون أنّ وزن هذه الكلمات فَيْعَل بفتح العين، ثم غُيّر على غير قياس. (المنصف 2/ 16، الممتع 2 /499، وشرح الشافية 3/ 152 - 154، وأوضح المسالك 3/ 330) .
(3) في الأصل واو العطف مكررة.
(4) في الأصل:"وطي و"، وهو تحريف.