من أنواع الشرك الأصغر:
أولًا: الحلف بغير الله، إن لم يقصد تعظيم المحلوف به، وإلا صار شركًا أكبر؛ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك ) )؛ رواه أبو داود.
ثانيًا: يسير الرياء:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أخوفُ ما أخاف عليكم الشركُ الأصغر ) )، فسئل عنه، فقال: (( الرياء ) )؛ رواه أحمد.
ثالثًا: قول: ما شاء الله وشئت.
قال صلى الله عليه وسلم لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت، فقال: (( أجعلتني لله ندًّا؟! قل: ما شاء الله وحده ) ).
رابعًا: وقول: لولا الله وفلان، والصواب أن يقال: ما شاء الله ثم شاء فلان، ولولا الله ثم فلان؛ لأن (ثم) تفيد الترتيب مع التراخي، وتجعل مشيئةَ العبد تابعة لمشيئة الله؛ كما قال تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 29] ، وأما الواو: فهي لمطلَق الجمع والاشتراك، لا تقتضي ترتيبًا ولا تعقيبًا، ومثله قول: ما لي إلا الله وأنت، و: هذا من بركات الله وبركاتك.