عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» [1]
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِىَ مِنَ اللَّهِ، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا
(1) رواهُ البخاري (5955) باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن.
يحتمل أن يكون وضع النبى (صلى الله عليه وسلم) يده تحت خدّه عند النوم تذللًا لله عز وجل واستشعارًا لحال الموت، وتمثيله لنفسه لتتأسى أمته بذلك، ولا يأمنوا هجوم الموت عليهم في حال نومهم، ويكونوا على رقبة من مفاجأته فيتأهبوا له في يقظتهم وجميع أحوالهم، ألا ترى قوله (صلى الله عليه وسلم) عند نومه: (اللهم بك أموت وأحيا وإليك النشور) (شرح صحيح البخاري لابن بطال: 10/ 84)