* ومِنْ هَدْىِّ النَّبِيِّ الجليلِ قَبْلَ النَّومِ قِرَاءَةُ {الزُّمَرَ} و {بَنِي إِسْرَائِيلَ [1] } [2]
فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرأَ {الزُّمَرَ} و {بَنِي إِسْرَائِيلَ} » [3]
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو من الطَّعَام فَأَخَذته وَقلت وَالله لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَخَلَّيْتُ
(1) بني إسرائيل: هي سورة الإسراء.
(2) أى سورة السجدة
(3) رواهُ الترمذي (3405) ، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (4874)
قال العلامةُ المناوي رحمهُ اللهُ:
(كان لا ينام حتى يقرأ) سورة (بني إسرائيل) وسورة (الزمر) قال الطيبي: حتى غاية للإينام ويحتمل كون المعنى إذا دخل وقت النوم لا ينام حتى يقرأ وكونه لا ينام مطلقا حتى يقرأ يعني لم يكن عادته النوم قبل قراءتهما فتقع القراءة قبل دخول وقت النوم أي وقت كان ولو قيل كان يقرؤهما بالليل لم يفد ذلك (فيض القدير:5/ 190)