فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 44

الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، فَقَدْ حَمِدَ اللهَ بِجَمِيع مَحَامِدِ الْخَلْق كُلِّهِم» [1]

فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِن عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزَعُ نَفْسَهُ مِنْ بَينِ جَنْبَيهِ» [2]

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَضَوَّرَ [3] مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بِيْنَهُمَا الْعَزِيْزُ الْغَفَّارُ» [4]

(1) مستدرك الحاكم (2001) كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، تعليق الحاكم"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، شعب الإيمان (4382) ، وَحَسَّنَهُ الألبَانِيُّ في صحيح الترغيب والترهيب (609) ، الصحيحة (3444)

(2) رواه أحمد (8473) ، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (1910) .

(3) تضور: تقلب ظهرا لبطن.

(4) رواهُ ابن حبان (5505) ، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (4693)

قال العلامةُ الصنعاني رحمهُ اللهُ:

(كان إذا تضور) بالضاد المعجمة وتشديد الواو والراء أي تقلب وتلوى. (قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض العزيز الغفار) في ضم القهار مع واحده سر شريف وهو الإعلام بأنه مع وحدته قهار لجميع من في السماوات والأرض فليست وحدته وحدة العباد وفي ضم الغفار مع العزة ذلك أيضًا وهو أن العزة تقضي بالبطش والعقوبة على من أساء فأفاد بأنه مع عزته يعفو ويصفح. (التنوير شرح الجامع الصغير:8/ 356)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت