فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 2175

والحق أنه لا مراء في اختلاف هذه المعانى. وإنما النزاع في إطلاق اسم التعظيم عليها، والمتبع في ذلك كله التوقيف.

وعلى هذا فشكر النعمة في اللغة: هو إظهار النعمة.

وأما في اصطلاح الأصوليين: فقال بعضهم: هو الثناء/ على المحسن بذكر إحسانه، وبهذا الاعتبار يجوز أن يسمى الرب- تعالى- شاكرا.

والّذي ذهب إليه أئمتنا: أن شكر المنعم: هو قول في القلب، واعتراف بالنعمة على جهة الخضوع والتعظيم، ثم ما وجب من ذلك؛ فإنما يجب بالشرع على ما تقدم، وكذلك التعبرة عنه بالأقوال وغيرها.

وعلى هذا يكون الحكم في وجوب التعظيم أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت