وما ذكره أبو هاشم: تفريعا على القول بالتولد منقدح.
كيف: وأن ما ذكره الجبائى يجرّ إلى أن لا تكون بيضة إلا من دجاجة، ولا دجاجة إلا من بيضة، ولا إنسان إلا من إنسان بناء على الشاهد، وهو قول بقدم العالم؛ وذلك محال.
ومما خالف فيه ابن الجبائى للمعتزلة: أنه لم يطلق على السبب مولدا للمسبب، قال لأن ذلك يوهم انقطاع المسبب عن كونه فعلا لفاعل السبب؛ بل المولد للمسبب من «1» السبب، هو فاعل السبب، والأمر في الاصطلاح اللفظى قريب.
(1) فى ب (عن) .