الصفحة 15 من 26

الباب الثاني: منظومة عمل الرقابة الشرعية وعلاقتها بادارة المصارف ومؤسساتها

الفصل الاول: الجانب التاصيلي في معنى المنظومة المؤسسية

المبحث الاول: مفهوم الموسسة والمؤسسية في الاسلام

أولًا: الجانب التعريفي التأصيلي للمؤسسة

قال تعالى: - (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(109) [1]

قواعد تصميم الإنشاء المؤسسي:

مقصود به تكوين خارطة المؤسسات الشاملة لكل التدرجات الهرمية السابقة على أن تكون خارطة للهياكل المؤسسية فقط بمعنى إيجاد أوعية مؤسسية هيكلية فقط بغض النظر عما تحمل داخلها من (افكار + افراد) لأن الهدف من هذه القاعدة إنشاء وتكوين كأساس فقط وليس بناء ولكن لابد من التفريق بين أنواع المؤسسات الآتية:

(أ) مؤسسات الدولة (ب) دولة المؤسسات (ت) منظومة عالمية دولة المؤسسات

مؤسسات الدولة: هي مؤسسات حكومية وغير حكومية كما هو الحال في هذا العصر

دولة المؤسسات: مقصود بها نظام تأصيلي شامل لمؤسسية كل الفكر بحيث تشمل أو تنتظم هذه المؤسسات والمؤسسية كل مشارب الحياة من حيث الإنتشار الإنشائي السابق الحديث عنه ولا يقتصر فقط على مؤسسية هذا العصر الآتية من الغرب معنًا ومفهومًا ومضمونًا على أن تكون دولة المؤسسات بهذا المفهوم التأصيلي للمؤسسة والمؤسسية هو النواة لمنظومة عالمية المؤسسة والمؤسسية مع ملاحظة إن الحديث هنا هو حديث عن الإطار الهيكلي فقط للمؤسسة والمؤسسية بغض النظر عن المحتوى (افكار + افراد) والذي سيكون ضمن البناء وليس الأساس أو الإنشاء

منظومة عالمية دولة المؤسسات (المنظمة فوق القومية) : وهي منظومة تستهدف الإنظلاق بمنظومة الفكر الإسلامي نحو العالمية لذلك تم استخدام لفظ (منظومة) وهو هام جدًا وتحتاج دول العالم الثالث لنشر ثقافة المنظومية داخل

(1) التوبة 109

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت