الصفحة 23 من 26

المبحث الثاني: الية التقنين في تطبيق عمل منظومة الرقابة الشرعية وعلاقتها بإدارة المصارف

التقنين في اللغة والاصطلاح:

التقنين في اللغة: جاء في المعجم الوسيط (9) : قَّننْ وضع قوانين.

القانون: مقياس كل شيء وطريقه. وهى كلمة رومانية وقيل فارسية

وفي الاصطلاح: أمر كلى ينطبق على جميع جزئياته التى تتعرف أحكامها منه.

وجاء في المنجد (10) القانون (ج) قوانين: مجموعة الشرائع والنظم التى تنظم علاقات المجتمع سواء كان من جهة الأشخاص أو من جهة الأموال.) [1]

التقنين وتأصيله الشرعى:

يقوم التقنين على مجموعة من الأدلة الشرعية والاعتبارات العملية من أهمها:

ولًا: التصرف على الرعية منوط بالمصلحة والسياسة الشرعية.

ثانيًا: طاعة ولى الأمر واجبة فيما ليس في معصية الله.

ثالثًا: التقنين وضع الأحكام الشرعية موضع الإعمال والتطبي) [2]

ايضا نجد إن التقنين من معانيه وضع الضوابط وهو أي التقنين له علاقة بالإتقان الذي دعانا إليه الدين الحنيف فالإتقان هنا هو تطبيق القوانين وفق ضوابط التقنين وهذه هي العلاقة بين التقنين والإتقان من الجانب التأصيلي) [3]

وقد تقدمت جهات عديدة بمقترح لتقنين الفكر الرقابي في العالم لا مجال هنا لذكرها

(2) - ... المرجع السابق

(3) ورقة النزاع الحزبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت