وهنا نؤكد على الأطفال أنَّ الأب يعمل ليأتي بالمال الذي نشتري به احتياجاتنا، ولكنَّ الله عز وجل هو الذي يرزق الأب بهذا العمل وهذا المال ويوفقه في عمله.
نحدثهم عن كل هذا بصوت قوي مملوء بالحماسة والحب؛ لأنَّ الطفل يستشعر معنى الكلمات من خلال نبرات الصوت وقوتها وتفاعل المتحدث معها عند النطق بها.
الهدف من هذه الأسئلة استشعار الطفل لنعم الله -عز وجل- واستشعاره لقدرة الله، وأنَّ الله هو الخالق والرزاق، والشافي، ومن ثم تثبيت توحيد الربوبية المذكور في آية رب الناس.
نستكمل الحديث مع الأطفال قائلين:
إذا يا أبنائي معنى رب الناس أي أنَّ الله -عز وجل- هو الذي خلق كل الناس، وهو الذي رزقهم، وهو الذي يشفيهم عند المرض، ويقويهم عند الضعف، ويرزقهم بالمطر، وهو الذي خلق لنا الماء الذي نشربه، والأرض التي نعيش عليها، وهو الذي خلق لنا كل شيء نحتاج إليه في هذا الكون.
ثم نسأل الأطفال عن الأشياء الجميلة التي خلقها الله لنا أو رزقنا بها، ونترك المجال للأطفال ليتحدث كل واحد منهم عن شيء رزقه الله به في الحياة عموما أو في حياته بوجه خاص.
الهدف من هذا الحوار أنْ يستشعر الطفل نعم الله عليه.