الصفحة 24 من 35

لعبة المرايا

نخبر الأطفال بأننا سنلعب لعبة جميلة (استراتيجية الألعاب التربوية الذكية) ونطلب من أحد الأطفال أنْ يقوم بعمل بعض الحركات، ونطلب منه أنْ تتسم بعض هذه الحركات بخفة الدم وبعضها يكون عكس ذلك، ونطلب من باقي الأطفال تقليد الطالب وتُسمى هذه اللعبة بلعبة المرايا.

بعد أداء اللعبة في جو من المرح نفتح حوارا مع الأطفال عن تقليد تصرفات الآخرين، والصواب والخطأ في ذلك، وهل من العقل أنْ أقلد أصدقائي في كل شيء أم لا؟

ثم أقول لهم: إنَّ من الأنس من يوسوسون لنا مثل الشيطان فيدعوننا لعمل الشر، وتقليدهم في أفعالهم السيئة، والمسلم عليه ألَّا يستجيب لذلك لأنَّ المسلم له شخصية وله عقل يفكر به فلا يستجيب لمن يدعوه للشر، ولا يقلد من يفعله، ويمكن عرض بعض الأمثلة من واقع حياتهم وفي حدود خبراتهم وأعمارهم.

وبذلك نكون شرحنا باقي الآيات بشكل عملي.

نقرأ السورة مرة أخرى بشكل جماعي ونبدأ في شرحها للأطفال بشكل إيجازي، وكي نقوم بعمل ترابط لأفكار السورة وأهدافها فنقول لهم: إذا يا أبنائي الأحباب

قل أعوذ برب الناس: معناها إننا نلجأ إلى الله الذي خلق الناس، وخلق لهم ما ينفعهم في حياتهم ونستعين به دائما.

ملك الناس: إي أننا جميعا ملك لله لأنَّه هو الذي خلقنا.

إله الناس: لأنَّ الله هو الذي خلقنا ويرزقنا فهو وحده من نعبده وندعوه ونصلي له.

من شر الوسواس الخناس: أي أننا يا أبنائي نستعين بالله ونطلب منه أن يحمينا من شر الشيطان.

الذي يوسوس في صدور الناس: الشيطان يجعلنى أفكر في عمل الخطأ، ولكن عليَّ أنْ أتذكر أنَّ الشيطان ضعيف ويهرب حين أذكر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت