• يجب أن يتخلل الحصة أوقات من الراحة واللعب بشكل مستمر؛ فالطفل يفقد تركيزه بعد فترة قصيرة.
• يمكن تقسيم السورة على حصتين أو أكثر حسب ما يرى المعلم.
• اترك المجال للطفل للحديث والتعبير عن نفسه، والمشاركة في الحوار الفعَّال؛ فهذا ينمى ثقته بنفسه ويجعله أكثر قدرة على التفكير والنقاش.
• احرص على أنْ تتحدث مع الأطفال بأسلوب طفولي يناسب أعمارهم، وبسط لهم الشرح، ولا تتعمد إدخال مصطلحات أكبر من أعمارهم؛ فنحن نريد غرس قيم وأخلاقيات ومفاهيم، وربطهم بالله -عز وجل- ولا نريد ألسنة تحفظ مصطلحات فحسب.
• املأ الحصة بالمرح واللعب من حين لآخر؛ حتى ترتبط حصة القرآن عند الأطفال بالمتعة والسعادة لا بالألم والملل.
• احرص على التواصل مع ولي الأمر، واطلب منه مساعدتك في تثبيت القيم التي قمت بشرحها وغرسها في هذه الحصة، ويُفضل أنْ ترسل إليهم نموذج الشرح ليستعينوا به في إعادة الشرح والتثبيت لأطفالهم.
• لا تُدخل الكثير من القيم الجديدة في الحصة الواحدة واعلم، أن هذه القيم التي قمتُ بذكرها في هذا النموذج الاسترشادي معظمها قيم قمت بتثبيتها على مدار شهور طويلة في قلوب وعقول أطفالي داخل فصولي التعليمية؛ لذا فأنا أقوم بإعادة تثبيتها من حين لآخر في الحصص المختلفة.
• يمكنك الإبداع والابتكار، وإضافة حسَّك الإبداعي في استخراج القيم والمفاهيم المناسبة لهذه الأعمار.
• يمكنك إضافة حصة مبسطة للعلوم في هذه السوة، وتعليم الأطفال بعض المعلومات البسيطة عن صدر الإنسان، وعظمة الله -عز وجل- في خلقه له، وربط ذلك بآية رب الناس.
• يمكن تشغيل سورة الناس بصوت المنشاوي من تسجيلات المصحف المعلم وذلك أثناء الحصة أو إرسالها للأباء والأمهات وإرشادهم إلى تشغيلها في المنزل باستمرار لتعتاد أذن الطفل سماعها.