نبدأ في إخبار الطلاب عن بعض العقائد الفاسدة مثل من يعبدون البقر والفئران، ونريهم فيديو عن ذلك أو بعض الصور، ونفتح حوارا معهم حول هذه الأمور، ونترك لهم المجال ليسألوا ويفهموا ويعرفوا ما يريدون فهمه ومعرفته، ثم نقول لهم:
تخيلوا البقرة التي نذبحها ونأكل لحمها ولا تستطيع أن تفعل لنفسها شيئا هل من العقل أنْ نعبدها؟
البقرة التي تحتاج لنا لنطعمها ولو لم نطعمها لماتت جوعا نعبدها يا أولاد؟!
الفأر الذي يهرب منا ويخاف منا نعبده يا أولاد؟!
تخيلوا إله يخاف ممن يعبدونه!
تخيلوا الفار الذي نصطاده نقم بعبادته!
الحجر الذي نستطيع أن نكسره هل نعبده يا أبنائي؟!
وهنا نتحدث بصيغة الاستنكار الشديد والتعجب.
إذا يا أبنائي بما أنَّ الله هو الذي يرزقنا ويساعدنا وهو القوى الذي يحمينا، وهو الحفيظ الذي يحفظنا علينا إذا أنْ ندعو مَنْ حين نريد شيئا؟
الله
نصلي لمن؟
لله
نفعل الخير من أجل إرضاء من؟
الله
نطيع من يا أولادي؟
الله.
ندعو مَنْ ليساعدنا في حل مشاكلنا؟
الله
وبذلك نعزز لديهم توحيد الألوهية، وهنا نقول لهم: لأنَّ الله هو خالقنا ورازقنا وهو الذي يملك كل هذا الكون فنحن ندعوه ونستعين به عندما تحدث لنا مشكلة وهذا معنى أعوذ أي أحتمي بالله وألجا له حين أحتاج إليه، وحين أقع في مشكلة بل وفي كل وقت.