الصفحة 6 من 25

بسم الله الرحمن الرحيم

يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ الْغَفُورِ * ... دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الجَمْزُوري

أي يقول الذي دائما يرجو رحمة ربه سبحانه وتعالى.

الْغَفُورِ: أي كثير الغفران لذنوب عباده.

دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الجَمْزُوري: هو سليمان بن حسين بن محمد بن شلبي الملقب بالجمزوري نسبة إلى قرية كان يقطنها بمصر، وكان شافعي المذهب، ولد سنة ألف ومائة وبضع وستين من الهجرة، ولا يعلم سنة محددة لوفاته.

تلقى العلم، وحفظ القرآن، وتلقى علم التجويد والقراءات على شيخه الْمِيهِيِّ، له مؤلفات كثيرة منها: كنز المعاني في تحريرات حرز الأماني وشرحه الفتح الرباني في شرح كنز المعاني.

الْحَمْدُ للَّهِ مُصَلِّيًا عَلَى ... * ... مُحَمَّدٍ وَآلهِ وَمَنْ تَلا

الْحَمْدُ للَّهِ: وهو الثناء الجميل والاعتراف بفضل الله سبحانه وتعالى على العبد، فيحمده على نعمه ويشكره وفيه ترك للجحود والنكران.

مصليا على محمد: أي والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله لنا نورا وهدى.

وَآلهِ: أي آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

وَمَنْ تَلاَ: أي ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وتشمل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبعد: هَذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ * فِي النُّونِ والتَّنْوِينِ وَالْمُدُودِ

وَبَعْدُ: أي بعد هذه المقدمة البسيطة التي اشتملت على الحمد لله وطلب رحمة الله وغفرانه عز وجل، وبعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

هَذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ: أي أن هذا النظم الذي بين أيدينا والذي هو مقدمة بسيطة في علم التجويد، قد جعلته للمريد الذي يريد أن يتعلم هذا العلم ويريد أن يقرأ كتاب الله قراءة صحيحة كما أنزلها الله.

فِي النُّونِ والتَّنْوِينِ وَالْمُدُودِ: أي النون الساكنة وما شاكلها في السكون من تنوين أو ميم ساكنة أو لام أل أو لام الفعل أو لام الحرف، ثم قال والمدود يقصد به أقسام المد وتعريفاته وأحكامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت