الصفحة 31 من 37

2 -عليهم أن يتقيدوا في ذكرهم بما ورد في الكتاب والسنة وعمل الصحابة رضي الله عنهم.

3 -عليهم أن لا يقدموا قول مشايخهم على قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم عملا بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... ) الحجرات (1) ، أي: لا تقدموا قولا أو فعلا على قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم (تفسير ابن كثير) .

4 -عليهم أن يعبدوا الله ويدعوه خوفا من ناره، وطمعا في جنته عملا بقوله تعالى (وادعوه خوفا وطمعا) الأعراف (56) ، وقال صلى الله عليه وسلم (أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار) رواه أبو داود بسند صحيح.

5 -عليهم أن يعتقدوا أن أول المخلوفات من البشر هو آدم عليه السلام، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم من نسل آدم، وهو من البشر وجميع الناس من ذرية آدم خلقهم الله من تراب، قال تعالى (هو الذى خلقكم من تراب ثم من نطفة .... ) غافر (40) ، وليس هناك دليل على أن الله تعالى خلق محمدا صلى الله عليه وسلم من نوره، والمعروف أنه ولد من أبوين هما عبد الله بن عبد المطلب، وأمه آمنة بنت وهب.

وأختم هذا البحث بالحديث عن الفرقة الناجية أو الطائفة المنصورة أو أهل الحديث أو أهل السنة والجماعة والتي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله) رواه مسلم رحمه الله تعالى. وقال:

(ألا وإن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة) رواه أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى وغيره وحسنه الحافظ ابن حجر.

وفى رواية (كلهم في النار إلا ملة واحدة، ما أنا عليه وأصحابي) رواه الترمذي رحمه الله تعالى وحسنه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الجامع رقم 5219

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت