(( الذي لا تنقضي عجائبه ) )مثلما أقسم بالتين؛ والزيتون؛ والعصر؛ والفجر؛ والطور؛ والنجم؛ إلخ )) وابحثوا عن كل قسم وتدارسوه
(( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا وانزل له دواء علمه من علمه؛ وجهله من جهله ) )..
بعد تعرض إخوتنا في غزة والعراق وأفغانستان للأسلحة الإشعاعية؛ والفوسفورية؛ التي تسبب للجنين تخلف ذهني وتشوه خلقي بعد الولادة؛ ومثلها حدث بالجزائر نتيجة التجارب التي أجريت خلال فترة الاستعمار الفرنسي آنذاك؛ وتلك الأسلحة تسببت في أنواع من السرطانات والتشوهات الخلقية وغيرها من الأمراض؛ ومثلها حدث بتشرنوبيل بالمفاعل النووي والأضرار التي حدثت؛ وللعلم أن الليزر الذي يتم بواسطته تفتيت الحصى بالكلى؛ وما يسمى (بالتصوير بأشعة إكس؛ لكشف الكسور؛ والموجات فوق الصوتية وما تحت الحمراء وما يعرف بالمصطلحات الطبية المعروفة من قبل المتخصصين في الطب) وهي تتسبب في أضرار ومضاعفات تصل لدرج الإصابة بالسرطانات المتعددة وكذلك النساء الحوامل عند تعرضهم للتصوير حيث نتج من تعرض بعض الحالات الموثقة (للثقب بالقلب) النتائج تبدو سلبية في حالات الإهمال وتعريض أي شخص للإشعاع مباشرة وبدون واقي؛ وهذا اجتهاد (( مهم جدا قبل أن يعرض المصابين لأشعة الشمس وقت الضحى لاكتمال صورة العلاج من الداخل أن يأخذ الأشياء التالية: (( زيت زيتون؛ زيت الحبة السوداء؛ عسل أصلي غير مغشوش؛ الحلبة ) )والأفضل أن تقرأ سورة يس؛ وآيات الشفاء والرقية الشرعية؛ تقرأ عند الفجر لقوله تعالى (إن قرآن الفجر كان مشهودا) و يشرب منها المريض
قد اكتشف الغرب أن الشمس بها فيتامين د؛ وأن أشعة الليزر تتسبب في بعض السرطانات والدليل أن دول الغرب أثناء التصوير الإشعاعي للكسور يتم استعمال واقي قبل تصوير المريض والحل: أن يتعرض المريض لأشعة الشمس عند فترة الضحى بعد الصلاة؛ لما فيها من سر رباني لإزالة الآثار عن المرضى ممن تعرضوا لأشعة التصوير الطبية للكشف على الكسور (( وهذا العلاج لإزالة اثار صور اشعة التصوير الطبية ) )كلام الله المعجزة (( الذي لا تنقضي عجائبه ) )
قال تعالى (كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا) وإبليس لعنه الله يؤمن بأن الله رب كل شيء يعنى الربوبية؛ ولكنه تمرد على منهج الله في الألوهية أي في عبادة الله قال