5.شرك الدعاء (قُلِ ادْعُوا اللّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) ولا تدعو مع الله ملك مقرب؛ ولا نبي مرسل؛ ولا رجل صالح حيا كان أو ميتا؛ والتوسل بأسماء الله وصفاته؛ وبالعمل الصالح؛ وبإيمانك وبحبك لنبيك.
6.شرك الحلف (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ) حديث الرسول (من حلف بغير الله فقد اشرك) لتحلف بالله كاذبا خير لك؛ من ان تحلف بغير الله صادقا) الأولى: معصية والثانية شرك
7.شرك النذر (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار) من نذر ان يعصى الله فلا يعصيه؛ ان تنذر بالذبح بالأضرحة أو طاعة لجان
8.شرك التبرك؛ ونقيضه (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) الاماكن المباركة المسجد الحرام؛ والمسجد النبوي؛ والمسجد الاقصى.
9.شرك الاستعانة (إياك نعبد وإياك نستعين) الاستعانة لا تكون إلا بالله؛ اما الاستعانة بالبشر فيما يقدرون عليه فقط؛ وقل ما شاء الله وحده؛ ولا تقل ما شاء الله وما شئت؛ ولا تقل لولا الله؛ و انت بل قل (لولا الله ثم أنت)
10.شرك الاستغاثة: ينافيه قوله تعالى (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكةِ مُرْدِفِين) والحديث (يا حي يا قيوم برحمتك استغيث .. إلى آخر الحديث) (فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)
(آمنا بوجود الكهرباء ولم نرى الكهرباء؛ بدليل وجود ضوء المصابيح آمنا بوجود الكهرباء؛ ودليل إيماننا بالله و لم نراه؛ رأينا الله في عظمة خلقه للسموات والأرض فآمنا بالله وحده لا شريك له) ولقد علمتم أن الأثر يدل على أثار المسير؛ وخلق السموات والأرض؛ يدل على إله عظيم قال تعالى (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 آل عمران