2.حديث النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار ان يقول العبد: (اللهم انت ربى لا اله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء لك بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت) من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسى فهو من اهل الجنة؛ ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من اهل الجنة
3.جاء عن بعض رواة الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام قيل للأوزاعي: وهو احد رواته كيف الاستغفار؟ قال: (يقول استغفر الله العظيم وأتوب إليه)
كما نعلم جميعا أن توحيد الربوبية ان الله هو الخالق وهو الرازق والنافع والضار والمحيي والمميت؛ وتوحيد الألوهية هو لا اله إلا الله وحده لا شريك له؛ ولا معبود بحق إلا الله قال تعالى (فأعلم انه لا اله إلا الله وأستغفر لذنبك) (شروط لا اله إلا الله:(العلم؛ اليقين؛ الخوف؛ الحب؛ الخوف والرجاء؛ والانقياد؛ والإتباع؛ والاستعانة والاستغاثة والتوسل) .
1.شرك الذبح لغير الله؛ ونقيضها في قوله تعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر) والدليل الاخر (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إن العبادة؛ والاستعانة لا تكون الا لله: (إياك نعبد؛ وإياك نستعين العبادة وقوله تعالى؛(وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) وقوله تعالى: (قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) فالعبادة لا تكون إلا لله لقوله تعالى (فأعلم انه لا اله إلا الله وأستغفر لذنبك)
2.شرك المحبة (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله)
3.شرك الخوف (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
4.شرك ما ذبح على النصب وما اهل به لغير الله (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ(( وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) )