الصفحة 8 من 27

العالي والذي أنشأ للنهضة الزراعية أمر ضروري (( فالأفكار السليمة كانت من الممكن أن تجعل من مصر كلها خضراء ولصدر منها الفائض آنذاك للدول الإسلامية ولن تجوع أبدا؛ بإذن الله؛ وقد تغير هذا الزمن لشدة عداء الصهاينة لمصر لأن شعار الصهاينة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات إلى القدس وكل ما نخشاه هو ان تضرب إسرائيل السد العالي فتغرق مصر؛ وحتى هذا الوقت مصر لم تستثمر السد العالي في النهوض بالثروة الزراعية؛ في هذا الزمن وأقول يجب عدم الزحف على الأراضي الزراعية؛ ولا يبنى عليها العمارات والمصانع و يجب أن تحافظ على الأراضي الزراعية؛ وأرى أن تتبني مصر بحرص شديد الاكتفاء الذاتي بالأمن الغذائي؛ مثل مصر الآن وهى تمتلك المياه كمثل قوله تعالى(بِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ) ولا ننسى قول علي بن أبي طالب (لو كان الفقر رجلا لقتلته) وقد تعوذ النبي من الفقر، والفقر يسبب الذلة والخنوع والخضوع والضعف والمهانة وهذا الفقر فقر مصطنع وبالإمكان التغلب عليه بالزراعة واستثمار الأرض والقوة البشرية و الزراعية والمياه؛ والدليل قوله تعالى (لإيلاف قريش إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ) والدليل الآخر قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) وقوله تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ) وهذا المثل ينطبق على السودان أيضا سلة إفريقيا الغذائية؛ والحيوانية؛ وينطبق على العراق؟؟؟!!! وكيف دولة او أمة تنجح بالسيادة والوجود؛ وهى تأكل مما لا تزرع؛ وتلبس؛ وتحارب وتعالج؛ مما لا تصنع فماذا ستكون يا ترى؟؟؟!!! والحروب في هذا العالم في هذا الزمن هي حروب اقتصادية؛ والاقتصاد هو عصب الأمم والحياة ونخص بالذكر الذين لديهم أنهار من آلاف السنين؛ وكذلك ما يوجد ببعض الدول المسلمة؛ والتي يكثر فيها الفنانين والفنانات؛ والراقصين والراقصات وهم يدعمون سياسيا ومعنويا وماديا؛ رغم ثرائهم الفاحش؛ بهذا العمل وفي الحقيقة يجب تحريم هذه الافعال لأنها محرمة شرعا؛ وتسببت في الكراهية والأحقاد؛ والفساد بكل أنواعه؛ ولا ننسى قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) !؟ وهذا يعتبر خيانة الدين والوطن بقصد؛ و بدون قصد بسبب الجهل والانحراف؛ قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ) و محاولة تقسيم مصر والسودان إلى عدة دويلات؛ وذلك بضرب المسلمين ببعضهم؛ بالفتن الطائفية؛ وبضربهم بالمسيحيين وقد قسمت السودان؛ وتم بناء السدود؛ والتلاعب في حصص الدول المطلة على النهر لإخضاع مصر والسودان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت