1 -سها الدكتور العسيلان عن ذكر قطعة كاملة قد زادتها النسخة الإيرانية بين القطعة رقم (138) و (139) ولم يثبتها في تحقيقه للكتاب.
وهذه القطعة هي: [ومثله] (من البسيط) :
لولا"أُمَيْمَةُ"لمْ أَرْحَلْ ولم أَكَدِ *** ولم أَجُبْ هَوْلَ خَرْقٍ آخِرَ الأَبَدِ
أخشى عليها أَذَى عمٍّ وجَفْوَتَه *** وضَعْفَ أمٍّ وعمًّا ضَيِّقَ البَلَدِ
إِنْ يُضْجِعُوها تَرَى حُزْنًا بمضْجَعِهَا *** وكان مَضْجَعُها مِنِّي على الكَبِدِ
ينظر: [النسخة الإيرانية: [20/ب] ، وطبعة دار المعارف ص 90 - 91) والوحشيات، تحقيق العسيلان ص (161) ]
وقد أثبت القطعة محقق البابطين في نشرته ص (219) وقرأ البيت الثالث [أنْ يُضجعونها] بفتح همزة. و [ترى] على جواب الشرط غير المجزوم، وفي لسان العرب من يحذف حرف العلة من غير جازم، ومن العرب من يبقى حرف العلة مع وجود الجازم، وقد جاء ذلك في كتاب الله وأشعار العرب.
-فمن أمثلة حذف حرف العلة من غير جازم قوله عز وجل: {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ} [الكهف: 64] و {يوم ياتِ} [طه: 105] . وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] . وقوله {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} [الرعد: 9] .