فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 53

الفصل السادس: الإسراء والمعراج

المقدمة: العشرون

الحمد لله فالق الحب والنوى وخالق العبد وما نوى المطلع على باطن الضمير وما حوى بمشيئته رشد من رشد وغوى من غوى وبإرادته فسد ما فسد واستوى ما استوى صرف من شاء إلى الهدى وعطف من شاء إلى الهوى قرب موسى نجيًا وقد كان مطويًا من شدة الطوى فمنحه فلاحًا وكلمه كفاحًا وهو بالواد المقدس طوى وعرج بمحمد إليه فرآه بعينيه ثم عاد وفراشه ما انطوى فأخبر بقربه من ربه وحدث بما رأى وروى فأقسم على تصديقه من حرسه بتوفيقه عن قوى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى) أحمده على صرف الهم والجوى حمد من أناب وارغوى.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فيما نشر وطوى وأن محمدا عبده ورسوله أرسله وعود الهدى قد ذوى فسقاه ماء المجاهدة حتى ارتوى {صلى الله عليه وسلم} وعلى أبي بكر الصديق صاحبه إن رحل أو ثوى وعلى الفاروق الذي وسم بجده جبين كل جبار وكوى وعلى ذي النورين الصابر على الشهادة ساكنًا ما التوى وعلى علي الذي زهد في الدنيا فباعها وما احتوى وعلى عمه العباس الذي منع الله به الخلافة عن غير نبيه وزوى.

ثم أما بعد:

مقدمة: الحادية والعشرون

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، الحمد لله العلي الأعلى الذي أنعم علينا بنعم لا تحصى، ودفع عنا من النقم ما لا يعد ولا يستقصى،

سبحانه من إله عظيم، أسرى بعبده محمد -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به بصحبة جبريل الأمين إلى السماوات العلى، وأراه من آياته العظمى،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا، قال وقوله الحق: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء:1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت