وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف بإذن ربه الغمة وجاهد في الله حق جهاده معلم البشرية وهادي البرية ومجدد الحنيفية ومزعزع كيان الوثنية لا خير إلا دل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها منه فصلى الله وسلم وبارك على هذا النبي المصطفى والحبيب المرتضى والرسول المجتبى ورضي الله عن أزواجه أمهات المؤمنين وعن آله الطيبين الطاهرين وعن صحبه الغر الميامين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! لا إله إلا الله! الله أكبر! الله أكبر ولله الحمد!
الحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام في هذه الأيام، نحمده ونسبحه ونشكره على أن سخر لنا بهيمة الأنعام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن محمد عبده ورسوله خير من طاف بالبيت العتيق، وذكر الله عند المشعر الحرام، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الذين هداهم الله وشرح صدورهم للإسلام وعلى من اتبعهم بإحسان ممن قال ربي الله ثم استقام.
الله أكبر كلما أحرموا الحجاج من الميقات، وكلما لبى الملبون وزيد في الحسنات، الله أكبر كلما دخلوا فجاج مكة آمنين، وكلما طافوا بالبيت الحرام، وسعوا بين الصفا والمروة ذاكرين الله مكبرين، الله أكبر كلما وقفوا بعرفة خاضعين مهللين وداعين، الله أكبر كلما وقفوا بالمشعر الحرام ذاكرين، الله أكبر كلما رموا الجمرات محلقين رؤوسهم ومقصرين، الله أكبر كلما سالت منهم العبرات خاشعين لربهم راجين وخائفين.
أما بعد:
المقدمة: الثامنة والخمسون
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.