وقال العقيلي: ( ... وما حدث فيه عن المجهولين ففيه ما فيه وليس بشيء) [1] .
-قولهم في الراوي (فيه خُلْفٌ) :
ومعنى هذه العبارة: أن النقاد اختلفوا في هذا الراوي، فمنهم من جرحه ومنهم من وثقه، وهي إلى الجرح أقرب،
وقد عدها الحافظ العراقي وغيره من ألفاظ الجرح: وهي في المرتبة الخامسة، حيث قال:
للضعف ما هو فِيْه خُلْفٌ طعنوا
فيه كذا سيء حفظ لين [2] .
-قولهم في الراوي (يَزْرِف في الْحَدِيْثِ) :
الزرف: هو الزيادة [3] ، يقولون: زرف الرجل في حديثه: أي زاد فيه.
عن قرة بن خالد قال: كانوا يرون أن الكلبي"يزرف"يعني يكذب [4] .
-قولهم في الراوي (قد فُرِغَ مِنهُ منذ دَهْر) :
وهي من العبارات النادر استعمالها، وتعني أن من قيلت في حقه فهو، متروك، وقد عرف هذا من سبر كلام العلماء في حفص هذا:
قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: حفص بن سليمان أبو عمر"قد فرغ منه منذ دهر" [5] .
قال البخاري: تركوه.
(1) تهذيب الكمال (27/ 409) .
(2) الألفية للعراقي (175) .
(3) العباب الزاخر للصاغاني - مادة- (زَرَفَ)
(4) الجرح والتعديل لابني أبي حاتم (7/ 271) تهذيب الكمال -ترجمة- محمد بن السائب بن بشر الكلبي.
(5) الكامل لابن عدي (3/ 269) .